أهمیة الأزمة السوریة فی الاستراتیجیة الروسیة بعد العام 2011
الملخص
لقد تمکنت روسیا من اجتیاز التحدیات الداخلیة فی القرن الحادی والعشرین وأعادت تنظیم قدراتها فی جمیع المجالات، وبدأت فی مواجهة التحدیات الخارجیة لممارسة حکمها على المستویات الدولیة والإقلیمیة من أجل ضمان الأمن والمصالح الوطنیة، وبدأت تستثمر فی الأزمة السوریة لتنفیذ استراتیجیتها فی الشرق الأوسط عسکریًا وسیاسیًا؛ بسبب الأهمیة الجیوسیاسیة للموقع السوری، ومواجهة الأمریکیین هادفةً إلى بسط الهیمنة الغربیة على النظام الدولی، ومن خلال التعاون مع الأمم المتحدة والقوى الإقلیمیة الأخرى مثل ترکیا وإیران لمنع التدخل العسکری الغربی للإطاحة بالنظام، وإبرام اتفاقیة تقوم على الحلول المشترکة لحل هذه الأزمة.