أسباب الأزمة الخلیجیة فی العام 2017 وأبعادها الإقلیمیة والدولیة
الملخص
شهدت منطقة الخلیج العربی أزمة کبیرة تمثلت بقیام السعودیة والإمارات والبحرین وساندتها مصر وبعض الدول بقطع العلاقات الدبلوماسیة مع دولة قطر، بل تطورت الامور إذ فرضت هذه الدول حصارًا اقتصادیًا على قطر، فضلاً عن حملة غیر مسبوقة شهدتها وسائل إعلام هذه الدول، ولم تنجح وساطات بعض الدول فی وضع حد لهذه الازمة التی استمرت منذ العام 2017.وعلیه فإن البحث یرکز على محورین مهمین وهما: أسباب الازمة الخلیجیة وهی عدیدة ولکن تم الترکیز على أبرز هذه الأسباب وهی: سیاسة قطر الخارجیة، ودور قناة الجزیرة الفضائیة، والدعم القطری للحرکات الإسلامیة، والموقف القطری من ثورات (الربیع العربی)، ودور العامل الاقتصادی.وأما المحور الثانی فهو الابعاد الإقلیمیة والدولیة لهذه الازمة والتی أشرت بوضوح على مدى أهمیة منطقة الخلیج العربی استراتیجیًا واقتصادیًا، إذ لم تنحصر بنطاقها الإقلیمی وانما تعدت لتشمل تدخل بعض القوى الدولیة المؤثرة فی الساحة العالمیة.