لمواثیق المنظمات الدولیة اثراً کبیراً على تشریعات الدول، وهذا الأُثر متغیر ومتجدد ومتعدد الأشکال، فالمنظمات تؤدی دوراً مهماً فی تحقیق التعاون بین الدول, إذ إن لها دوراً فعالاً فی حل العدید من المشاکل القانونیة والاقتصادیة والسیاسیة والثقافیة بین الدول, حیث نجد ان المنظمات تعمل على تشجیع التنمیة الصناعیة للدول, وتساعد على ضرورة التعاون فی المجال العلمی ونقل التکنلوجیا بین الدول, هذا وتساهم المنظمات الدولیة فی بناء واقامة منظومة تشریعیة متطورة للدول, حیث اصبحت المنظمات الدولیة تمارس تأثیر واضح على تشریعات الدول المنظمة لها، ویظهر ذلک التأثیر على تشریعات الدول الأعضاء, وذلک من خلال تحقیق الموائمة مع مواثیق المنظمات الدولیة، وذلک اما بسن الدول تشریعات جدیدة أو إجراء تعدیلات على تشریعاتها القائمة بالشکل الذی یحقق الموائمة مع ما جاء فی میثاق المنظمة، ومن ثم المساهمة فی تطویر تشریعات الدول ووضع حلول للکثیر من المشاکل القانونیة وسد الفراغ التشریعی للدول