التنافس للانتخابات الرئاسیة الامریکیة 2020 دراسة مستقبلیة

الملخص
تمر الولایات المتحدة الامریکیة بحدث دوری کل اربعة سنوات عبر اختیار و انتخاب رئیس للبلاد فی شهر تشرین الثانی القادم والتی سیکون تسلسلها الانتخابات الرئاسیة التاسعة والخمسون فی ترتیب تاریخ الولایات المتحدة فی انتخاب رئیس للبلاد، ومن خلال الانتخابات الرئاسیة الحالیة والجاریة بین الجمهوری رئیس الادارة الحالیة دونالد ترامب ومنافسة الدیمقراطی جو بایدن، هذه الانتخابات والتی تزامنت مع عدد من الازمات والمشاکل منها ما طبیعی الخاص بانتشار وباء کورونا وتصدرها کولایات امریکیة اعداد الاصابات فی کل العالم والثانیة حادثة مقتل المواطن جورج فلوید وما خلفته حادثة المقتل من ردود أفعل انسانیة وخاصة انها تمت امام کامیرات احد الحاضرین وانها کانت شبیه بعملیة اعدام فی الشارع من قبل رجال الشرطة المحلیة والتی کان من واجبهم حمایة الامن ولیس تنفیذ عملیة اعدام فی الشارع وما خلفته هذه الحادثة من تظاهرات واحتجاجات لیس فی الولایات المتحدة بل فی العالم ایضا، بجانب وجود حالة من الانطباع العام والسلوک حول أهمیة هذه الانتخابات الرئاسیة اصلا وحالة غیاب الاهتمام من قبل نسبة لا باس بها من مواطنی الولایات المتحدة بأهمیة والاشتراک فی التصویت، فمن خلال محاولة سعی رئیس الادارة الحالیة و المرشح الرئاسی للحزب الجمهوری دونالد ترامب للهیمنة وتصدره متابعه لتعلیقاته فی وسائل التواصل الاجتماعی على مستوى الولایات المتحدة، الا ان نسب الرضى حول أداء الادارة التی کان یعتمدها فی السنوات الاربعة الماضیة لم تکن موفقة فی إعطاء انطباع جید لإدارته وادائها فی المرحلة السابقة ومع سعی منافسة الدیمقراطی جو بایدن محاولة تفسیر الاخطاء التی تمت فی ظل ادارت الجمهوریین ودونالد ترامب وانه کدیمقراطی من سیقدم معالجات لنتائج سلبیة ارتبطت بالإدارة السابقة، فالانتخابات الرئاسیة کما هو معروف دستوریا تتم من خلال مراحل زمنیة متعددة ،انها تتم عبر مراحل تبدا من الولایات المختلفة کل ولایة حسب تشریعاتها تحدد طریقة الانتخاب لیکون المؤتمر القومی للحزب ویتم تقدیم مرشح رئاسی ونائبة لکل من الحزبین الجمهوری والدیمقراطی وهو ما تطرق له المبحث الثانی، اما سیاسات کل من المرشحین للانتخابات رئیس الولایات المتحدة 2020، فالجمهوری دونالد ترامب یؤکد بالإنجازات الاقتصادیة وخفض الضرائب ومنافسة یؤکد على تراکم اخطاء الادارة الحالیة وسعیه الى تبنی اصلاح ما افسده الدهر العائد لا دارة الجمهوری ترامب .

الكلمات الرئيسة