المسؤولیة الجنائیة لجرائم الاخلاق باستخدام التقنیات الحدیثة مستل
الملخص
قد اصبح الإنترنت وسیلة مفتوحة لتدفق المعلومات واندماج الثقافات المختلفة ونقطة انطلاق لحریة التعبیر, الا أن جانبا منه ینطوی على بعض الانحرافات من قبل المستخدمین ومزودی الخدمة کالقیام بنشر محتوا غیر مشروع مخل بالأخلاق ومعلومات کاذبة أو استعمال شبکة الانترنت لسب وقذف الاخرین, لذا فان الغایة التی یتوخاها البحث معرفة المسؤولیة الجنائیة لمزودی الخدمة بدأ من متعهد الایواء إلى مؤلف الرسالة, فی حال نشر محتوى مخالف للقانون ومضر بالأخرین, ومعرفة الاساس الذی تقوم علیه المسؤولیة الجنائیة فی ظل عدم وجود نظام أو قانون فی العراق ینظم هذه الحالة کما قامت به بعض التشریعات المقارنة.