تمثل مکافحة دعم و "تمویل الإرهاب دعامة أساسیة لمحاربة ظاهرة الإرهاب، واکتسب تمویل الإرهاب مکانة بارزة على المستوى الدولی منذ منتصف التسعینات، لا تتمکن الدول من مواجهة دعم و تمویل "الأموال النظیفة" للإرهاب، إذ لم یکن ذلک بمثابة جریمة متقادمة بل جریمة تمویل إرهابیة مستقلة تمامًا حیث یؤدی مجرد جمع الأموال بقصد ومعرفة أنها تستخدم لدعم وتمویل أعمال الإرهاب إلى ظهور المسؤولیة الجنائیة بموجب القانون المحلی والدولی، وکانت الدول الداعمة والممولة للارهاب خاضعة لجزاءات احادیة الجانب من مجلس الامن طوال الثمانینیات والتعسعینیات، وهذا الارهاب الذی الذی ترعاه وتموله الدول کان یهدف فی المقام الاول الى اثارة الخصوم السیاسیین او زیادة التطلعات السیاسیة فی مناطق معینة، وتم ترتیب مسؤولیة جزائیة بحق الدولة فی حالة ارهاب الدولة الصادر من احد اجهزتها" وکذلک مسؤولیة مدنیة.