الأحکام الموضوعیة لجریمة الامتناع عن الإخبار بالإصابة بفایروس کورونا (دراسة مقارنة)

الملخص
عشیة شهر کانون الثانی من العام 2019 لم یعد لوکالات الانباء العالمیة سوى فایروس کورونا مادة إعلامیة غطت جمیع أنشطتها الخبریة, کما أن منظمة الصحة العالمیة سخرت جهودها لمواجهة هذا الوباء ویأتی ذلک الاهتمام من کونه أضحى سبباً معطلاً للانشطة الاقتصادیة ورأس المال العالمی مع الخطورة المحدقة بصحة الانسان ووجوده فی أرجاء المعمورة, ومن هنا فلا یوجد ما یدعو إلى التشکیک بالخطورة المحدقة لتلک العدوى خاصة وأنها تنتقل بلا قیود بین الأفراد, ومن هنا بدأت منظمة الصحة العالمیة اجراءاتها عبر مختلف دول العالم منها الوقائی والعلاجی على حد سواء, ومحاولة إنهاض الواقع الصحی لدى الدول المتأخرة والمتقدمة أیضاً على حد سواء, ولکون جمهوریة الصین الشعبیة موطن ظهور الفایروس ومن ثم فإن العراق أیضاً یعد من أبرز المتأثرین به, فقد إرتأینا المقارنة بین تشریعات الدولتین حول دراسة الأحکام الموضوعیة لجریمة الامتناع عن الاخبار بالإصابة بفایروس کورونا وهو ما سیتم تناوله فی فقرتین, الأولى تخصص للتعریف بفایروس کورونا, أما الثانی فلأحکام جریمة الامتناع عن الاخبار بالإصابة بفایروس کوروناالکلمات المفتاحیة: جریمة, الاخبار, فایروس کورونا، قانون العقوبات

الكلمات الرئيسة