التصوف وجدلیة الضد النوعی فی العراق

الملخص
قادت التطورات السیاسیة والاجتماعیة التی عاشها العراق بعد عام 2003م الى انحسار وتراجع التصوف کاحد اهم مقومات الوحدة المجتمعیة فی العراق وهو ما شکل بیئة خصبة لتنامی نشاط المنظمات السلفیة والارهابیة، وتصاعد المد السلفی فی العراق والذی قاد الى سیطرة تنظیم الدولة الاسلامیة على ثلث مساحة البلاد، وبعد تحریر تلک المناطق شهدت عودة للتصوف، کما ادرکت الحکومات اهمیة التصوف فی مواجهة الافکار السلفیة والاصولیة المتطرفة، ورغم اهمیة العامل السیاسی فی تفسیر نمو التیارات الصوفیة الا ان المقاربة السیاسیة لاتکفی لوحدها لتفسیر تلک التطورات.

الكلمات الرئيسة