مُأسَّسَة السُلطة فی العراق بَین النَظریَة والتَطبِیِّق

الملخص
تسعى ألدولة لتَحقیق التقدم والازدهار لمواطنیها من خلال سیادة النظام و أستتباب الأمن ونشر قیم العدالة بتطبیقها ألقانُون على الجمیع "حُکام ومحکومین" کونها هی مسؤولة عن ألفرد عاملاً أو عاطلاً، ولابُد إذاً للفرد من نظام سیاسی یوفر له الحریات والأمن وفرص العمل وألشعب یتطلع اتجاه الحکومة التی عاتقها مهمة تَحقیق العدالة والدیمقراطیة ومنع ألإستغلال وورفعها للمظالم عن طریق تَحقیق تکافؤ الفرص بین المواطنین وتذویبها للفوارق وهذا یستلزم وجود جهاز تنفیذی خبیر وقوی لیکون عمادة سیادة ألقانُون ومأسسة ألسُلطة وتحویل سلطات ألدولة إلى وظائف لتخدم الأفراد ولتحافظ على الأمن والاقتصاد وتَحقیق الرفاهیة بموجب ألقانُون والدُسْتُور . من هذا الأساس جاءت أهمیة مأسسة ألسُلطة فی العراق لأننا نرى أنَّ ألتحول ألدیمقراطی الذی حصل بعد العام 2003 لم ینتج للعراقیین دولة مؤسسات حقیقیة لغایة الأن.

الكلمات الرئيسة