خارطة الطریق على المسار الفلسطینی- الإسرائیلی إلى أین؟
الملخص
فی واقع الحال تعد خطة خارطة الطریق التی اطلقتها الولایات المتحدة الأمریکیة فی العام 2003 وبأشراف کل من روسیا والاتحاد الاوروبی الى جانبها، بمثابة مکسب حقیقی للفلسطینیین کونها جاءت لتفعیل اتفاقات اوسلو مع الاسرائیلیین وهی ترمی فی نهایة المطاف الى اعلان قیام دولة فلسطین ووضع حل شامل ونهائی لقضایا الخلاف الجوهریة التی تتمثل فی القدس واللاجئین والمستوطنات، ولکن اسرائیل عملت على التخلص من التزاماتها فی هذه الخطة وعملت على تجمیدها، رغم المحاولات الدولیة والأمریکیة الداعیة الى تفعیل هذه الخارطة الا ان الرفض وتعنت الاسرائیلی حال دون تفعیلها، والامر الأسوأ فی ذلک هو عمل الولایات المتحدة على نقل سفارتها الى القدس واعلان القدس عاصمة ابدیة لإسرائیل وهذا الامر جعله من تفعیل خارطة الطریق امر مستحیل، کون القدس تعد الرکیزة الاساس لا یمکن المساومة علیه ولأجله وفی خضم هذه الظروف المعقدة نلتمس استحالة تفعیل خارطة الطریق بین الفلسطینیین والاسرائیلیین.