أفرزت ظاهرة العولمة تحولات أمنیة أثرت فی مفهوم النزاع والذی ادى الى ظهور أشکال جدیدة ومعقدة للنزاعات الدولیة، ساهمت مجتمعة فی وضع الأسالیب التقلیدیة موضع النقد لقصور دورها و فشلها فی تحقیق السلم والأمن الدولیین فی بعض الحالات. الأمر الذی دفع بالأمم المتحدة الى أبتکار وسائل أخرى، و تطویر آلیاتها لجعلها أکثر ملائمة لمستجدات البیئة الدولیة وتحوُّلات النظام الدولی وتغیر القوى الفاعلة فیه. لذا تطورت أسالیب حل النزاعات الدولیة على وفق المتغیرات التی فرضت انعکاساتها علـــــى واقـع العمل الدولی، فضلا ًعن التحدیات الجدیدة التی باتت تهدد السلّم والأمن الدولیین.