دومًا یطارد المجتمع الدولی غایاته الأساسیة المتعلقة بحمایة السلم والأمن الدولی والراعیة للمساواة بین الدول، وهذا السهر یتطلب الیقظة دائمًا، کلما أستجد میدان جدید یتنافس فیه أشخاص القانون الدولی العام، وهذا یتطابق والفضاء الخارجی إذ توجهت إلیه أنظار الفاعلین فی مجال الفضاء الخارجی، الأمر الذی أضحى معه یشکل میدان إثبات وجود یدور بین التنافس والصراع، مما أوجب على المشرع الدولی إیجاد أحکام تحکم استکشاف واستخدام فلک الفضاء الخارجی على النحو الذی یضمن مبادئ القانون الدولی العام وأهدافه، إلّا إن تلک الأحکام القانونیة موضوعة تحت المجهر، لذا یطرح بشأنها تساؤلًا حول مدى الکفایة والفاعلیة التی یأملها المجتمع الدولی, تحتاج الأحکام القانونیة للفضاء الخارجی إلى إعادة تقییم بالنظر للتطور الطارئ على طبیعة الأنشطة والفعالیات الفضائیة وإزدیاد عدد الفاعلین فی مجال الفضاء الخارجی.