السیاسات العامة للتنمیة البشریة والإعلامیة وآثرها فی احتواء أزمة وبــــــــاء کورونـــــا

الملخص
کان للنظم السیاسیة فی العالم المتقدم والنامی سیاسات عامة تنمویة وإعلامیة توجهت بها لبناء مجتمعاتها تنمویا. وبما ان الانسان هو حجر الزاویة الاساس فی ای بناء تنموی مستدام لأی دولة مدنیة حدیثة ترید تحقیق التنمیة الشاملة، فقد کان الاهتمام بتنمیة الراس المال البشری عبر رفع مؤشرات التنمیة البشریة المستدامة الاساسیة(مؤشر التعلیم ومؤشر الصحة ومؤشر الدخل والمستوى المعیشی ) الهدف المرکزی لأی سیاسة عامة. وعند ظهور ازمة ( وباء کورونا ) فی اغلب انحاء المعمورة برزت اهمیة الاهتمام بمؤشرات التنمیة البشریة المستدامة الاساسیة، وتقدمت الحکومات عبر سیاساتها التشریعیة والتنفیذیة وعبر شرعتها القانونیة لمواجهة تلک الازمة الوبائیة التی تعرض لها العالم ، اذ اظهرت تلک السیاسات العامة التنمویة والاعلامیة مکامن قوة فی مجالات معینة ومکامن ضعف وتراجع فی مجالات اخر، اذ یلحظ انهیار نظم طبیة لدول متقدمة کما فی إیطالیا وفرنسا وغیرها من الدول. وعلیه یتطلب من حکومات العالم مراجعة سیاساتها العامة من حیث تعزیز الجوانب الایجابیة منها وتقویم الجوانب السلبیة التی کانت تعتریها، عبر ایجاد خیارات سیاسة تنمویة واعلامیة لمواجهة الوباء تتصف بمعاییر القرارات الرشیدة الاکثر نفعا والاقل کلفة.

الكلمات الرئيسة