منطق التوسع الرأسمالي تبعية العمل لرأس المال وتنامي ظاهرة الهجرة الدولية للقوى العاملة

المؤلف

الملخص
المــــلخــــص:لقد شهدت هذه الظاهرة أهمية كبيرة على مر الزمن ، إذ يترك الملايين من الناس منازلهم سنوياً ويعبرون الحدود بحثاً عن تأمين إنساني واجتماعي أكثر من أجل الحصول على أجور أعلى وفرص أفضل للعمل والحياة ، بينما يترك آخرون منازلهم نتيجةً للفقر أو الصراع المسلح أو الاضطهاد، والبلدان تكون إما كمُصدِّرين أو مُستقبلين للمهاجرين أو مصدرة ومستقبلة للمهاجرين في نفس الوقت ، وفي هذه الهجرة فوائد مفروضة على رأس المال يحتاج إلى أسواق عمل تتغير نتيجة للتغيرات في تكنولوجيا الإنتاج، بالإضافة إلى ذلك أصبحت العوامل التي تدفع إلى الهجرة الدولية أكثر تعقيداً ، فقد كان النمو في التجارة الدولية بين البلدان سريعاً لاسيما في تجارة السلع المصنعة في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية، والذي كان مصحوباً بعدة تدابير اتخذتها هذه البلدان، ، بما في ذلك الحد من الحواجز التجارية وتكاليف النقل، وفي المقابل فرضت نوعاً من حماية الجمارك، وبعض الحواجز على دخول منتجات البلدان النامية إلى أسواقها المحلية، مما أدى إلى تدهور أسعار المواد الخام وارتفاع الأسعار من السلع المصنعة في البلدان المتقدمة النمو، فهجرة اليد العاملة هي العناصر الأكثر تعقيداً من العلاقات الاقتصادية الدولية، وفي المقام الأول ؛ لأن هذه العملية -خلافا لتبادل السلع أو حركة رأس المال على الصعيد الدولي- هي مجال يكون فيه البشر متورطاً ، وفي منتصف القرن العشرين أصبحت هجرة اليد العاملة جزءاً لا يتجزأ ومهمًّاً في عملية تدويل الحياة الاقتصادية، بوصفها عاملاً هاماً جداً من عوامل الإنتاج، وتبحث عن الاستخدام الأكثر فعالية، وليس على مستوى الاقتصاد الوطني فحسب، ولكن أيضاً على نطاق الاقتصاد الدولي.

الكلمات الرئيسة