السياسة الخارجية العراقية بين الاستراتيجية ورأس المال البشري والمعرفة

المؤلفون

الملخص
الملخصتتجه الدول الى الاهتمام بالسياسة الخارجية بوصفها واحدة من اهم القضايا والامور التي تترجم وجه الدولة في المحيط الخارجي، بل وفي احيان ان تحقق نجاح في السياسة الخارجية ينعكس اثرها على السياسات الداخلية على الدولة ، والعكس صحيح ايضا.واهمية السياسة الخارجية تدفع الدول الى اعطائها اهمية في عملية صنعها ، وفي تنفيذها، وطالما ان السياسة الخارجية انما هي تمثل محاولة حكومية لترتيب البيئة الخارجية بما يخدم غايات محددة تتوخى الدولة تحقيقها في البيئة الدولية ، لهذا فان الدول تهتم عموما بعملية الصنع وتضعها بمراتب استراتيجية مهمة ، وتولي الجهات والقوى البشرية التي تقوم بالمساعدة في عملية الصنع والتنفيذ اولوية قصوى، وطالما ان عامل المعرفة اصبح بحد ذاته واحد من اهم المتغيرات التي تدخل بعملية صنع السياسات وبضمنها السياسات الخارجية ، لهذا فان التركيز على ما تحمله القوى البشرية ، المشاركة بعملية صناعة السياسة الخارجية ووضعها في سياقها الاستراتيجي الحامي لمصالح الدولة ، من معرفة ، يعد مسالة مهمة لصياغة سياسة خارجية ناجحة.البحث هنا ، يركز على ما تقدم ، في اطار مراعاة حالة العراق ، اي انه بحث تطبيقي على الحالة العراقية ، يتناول اربع نقاط رئيسية وهي: في الأولى، النظام السياسي بعد العام 2005 والقدرة على مواجهة التحديات التي تواجهه واغلبها يأتي من البيئة الخارجية، والثانية، معضلات صنع القرار السياسي الخارجي، والثالثة، حدود مشاركة الأكاديميين في صنع السياسة العراقية، والأخير، متطلبات تفعيل مشاركة الأكاديميون: الوسائل والغايات.

الكلمات الرئيسة