يعد الاستيلاء بشكل عام في الشعوب البدائية سبباً من أسباب التملك عرفته البشرية منذ القدم كونه يظفر بأهمية بالغة لتلك الشعوب وخصوصاً في الحروب والغزاوت عند استيلائها على أموال العدو المهزوم، أما في عصرنا اليوم فالأمر مختلف تماماً حيث أجازت التشريعات عموماً الحق للإدارة بالاستيلاء على الأموال (العقار) بشكل مؤقت وذلك لوجود ظروف استثنائية عامة تبرر الاستيلاء كالحروب والفيضانات والأوبئة، مقابل تعويض عادل يستحقه مالك العقار.
مصطفى ابراهيم,كلاويش و ادهم عبد الحميد,رعد . (2015). النطاق القانوني لسلطة الإدارة في الاستيلاء" (دراسة مقارنة). مجلة کلیة القانون للعلوم القانونیة والسیاسیة, 4(13), 1-33.
MLA
مصطفى ابراهيم,كلاويش , و ادهم عبد الحميد,رعد . "النطاق القانوني لسلطة الإدارة في الاستيلاء" (دراسة مقارنة)", مجلة کلیة القانون للعلوم القانونیة والسیاسیة, 4, 13, 2015, 1-33.
HARVARD
مصطفى ابراهيم كلاويش, ادهم عبد الحميد رعد. (2015). 'النطاق القانوني لسلطة الإدارة في الاستيلاء" (دراسة مقارنة)', مجلة کلیة القانون للعلوم القانونیة والسیاسیة, 4(13), pp. 1-33.
CHICAGO
كلاويش مصطفى ابراهيم و رعد ادهم عبد الحميد, "النطاق القانوني لسلطة الإدارة في الاستيلاء" (دراسة مقارنة)," مجلة کلیة القانون للعلوم القانونیة والسیاسیة, 4 13 (2015): 1-33,
VANCOUVER
مصطفى ابراهيم كلاويش, ادهم عبد الحميد رعد. النطاق القانوني لسلطة الإدارة في الاستيلاء" (دراسة مقارنة). مجلة کلیة القانون للعلوم القانونیة والسیاسیة. 2015;4(13):1-33 (In English).