الولايات المتحدة الامريكية ... والبرنامج النووي الإيراني حسابات ومواقف

المؤلف

الملخص
نسخ مصلحة إيران في بناء برنامج للطاقة النووية للأغراض السلمية إلى أيام الشاه، الذي نفذ عددا من المشاريع لبناء سلسلة من محطات الطاقة النووية، وبمباركة من الولايات المتحدة العامة وبريطانيا لإيران أن تصبح القوى الإقليمية الحليفة للغرب في المنطقة، على الرغم من تعليق العمل عشية الثورة الإيرانية في عام 1979، معتبرا أن أسلحة الدمار الشامل تتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، إلا أن الجمهورية الإسلامية قد عاد لرعاية له بعد يوم من انتهاء الحرب العراقية - الإيرانية التي تحمل برنامجا طموحا وعلى المدى الطويل، وإعطاء السبب الأساسي في ذلك هو للوصول إلى الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، وخلال عملية للبرنامج النووي الإيراني قد تمكن من جذب بعض الدول التي لم تتردد في تقديم الدعم لها، بما في ذلك روسيا والصين وباكستان وألمانيا وفرنسا وغيرها، للإدلاء بشهادته الانشطة النووية الايرانية بداية جديدة، وتصل إلى مراحل معقدة للغاية بالنسبة لجميع الأطراف، سواء الملحة منها مثل الولايات المتحدة الأمريكية و الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أو وسيطة كما دول الاتحاد الأوروبي أو تلك تحت الضغط (إيران)، بحيث لا تكمن المشكلة الأساسية في مجال التكنولوجيا النووية، ولكن في السلوك الثوري الإيراني والطموحات التي تتعارض مع مصالح جيرانها، وخاصة في عام والغرب، في حين تسعى الولايات المتحدة لمنع إيران من امتلاك دورة نووية كاملة من خلال تحويل عملية التخصيب أو مرحلة ما اذا كانت ايران لديها ذلك طواعية من خلال الطرق السياسية والدبلوماسية أو القسري من خلال مجلس الأمن و الحل العسكري، نجد أن ننظر في هذه المحاولات الدولية باعتباره إنكارا للحق في امتلاك التكنولوجيا والمياه يعني ابقائها الانتماء الذي جعلها العزم على امتلاك هذه القدرة على تحقيق المكانة والنفوذ المطلوبة على المستوى الإقليمي، وينطلق هنا الرفض من الحلول التي يطرحها الوسطاء الأوروبية على الرغم من عدم أوضح بشكل قاطع وغير قابل للتأويل، والغرض الحقيقي وراء السعي وراء مثل هذه القوة. على الرغم من أن الولايات المتحدة تعاملت مع القضية النووية بشكل سلبي من خلال استخدام الاحتواء والعقوبات طرق كأداة للحد من طموحاتها النووية من منطلق أن المشكلة الأساسية ليست الأسلحة النووية في حد ذاتها من حيث صلتها لوائح نظام معين للحكم في إيران في النهاية ليست مثل النظام في بريطانيا أو الصين، نجد أن قضية ايران واعتبر حق غير قابل للتصرف بها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، وكوسيلة لتوسيع مصادر الطاقة، والتكنولوجيا الحديثة من الضروري للانضمام الى ممارسة الدول المتقدمة. على قضية الصراع والحوار الذي يدور حول برنامج إيران النووي لعدة سنوات، وأن إشارات تحمل نحو آفاق المعركة إلى حل حول الملف بالقوة العسكرية وجدت وقف بسرعة في النهاية والتلميح التهديد الذي Tukdh البيانات المتاحة، من ناحية فشل الولايات المتحدة في تحقيق الأهداف المرجوة من الحرب على "الإرهاب"، بالإضافة إلى مأزق في العراق وأفغانستان، من ناحية أخرى يعرف إيران بشكل متزايد على "حافة الهاوية" السياسة التي اعتمدت في الآونة الأخيرة، التي باتت تهدد الوقوع في الهاوية دخلت أبعاد خاصة حقا الصراع على مرحلة صعبة، ويتوقع أن ما كان ممكنا في المراحل المبكرة قد لا تكون العواقب سليمة بعد أن انتقل الصراع إلى أكثر تعقيدا من مراحل مناورة بسيطة، نظرا تعدد أطراف النزاع، وتنوع وتضارب المصالح وضرر لا يتماشى مع مناورة من طبيعة واحدة، من خلال قضية التسوية مع إيران أو تغيير سلوكه هذا لا يزال غير واضح حتى الآن، طالما أنه هو لا تزال تصر على ان برنامجها النووي تؤخذ على محمل الجد والسرعة في تحقيق صفة النووية تعكس ومن المرجح أن تعتمد على إيران تحقيق موقف النهائي واضح بشأن هذه المسألة هذا السيناريو.

الكلمات الرئيسة