النخب السياسية العراقية ودورها في السلم الاهلي

المؤلف

الملخص
ان السلم الاهلي العراقي ،لا يمكن ان يستقر في حال استمرار سياسة النخب السياسية العراقية الحالية ،لان بعضها غير مؤهل، واخرى غير قادرة على ممارسة فعل، وثالثة قادرة ومؤهلة ولكن لا يسمح لها بالعمل من اجل تحقيق سلم أهلي حقيقي .ان النخب المسيطرة تسعى نحو فرض سلم أهلي (السلم غير الحقيقي)،وقد اثبتت التجربة خلال السنوات العشر الماضية فشل هذه النخب السياسية في تحقيق السلم الاهلي، ان الخيار الامثل لتحقيق السلم الاهلي العراقي يتم من خلال دورة النخب باستبدال النخب العاجزة بنخب جديدة قادرة على تحمل المسؤولية ،وامر كهذا لايمكن ان يتم بالمستقبل المنظور، لان النخب الحالية تسيطر على القوى السياسية الفاعلة في العراق وان عملية استبدالها تحتاج الى وقت قد يتجاوز العقد من الزمن، ان السلم الاهلي العراقي يبقى محفوف بالمخاطر، وسيبقى هذا السلم وهمي وغير حقيقي لانه لم يبن على اسس سليمة ،وسيتعرض للانهيار بين فترة واخرى لانه سلم قائم على القوة والاكراه.

الكلمات الرئيسة