تغیرت اسالیب التعاقد حیث ظهر نمط تعاقدی جدید تمثل بعقود التکنولوجیا المغیرة والتی تعرف بـــــــ(العقود الذکیة) او عقود البلوک تشین، والتی باتت واقعاً معاشاً فی العدید من الدول، من هنا کان لزاماً على المشرع تنظیم هذا النمط التعاقدی الجدید، ولاسیما ان هذه العقود ذات سمات خاصة وممیزة تجعل من تطبیقها اکثر امناً، حیث ترفع من الامن التعاقدی بفضل تقنیة التشفیر، فمن غیر الممکن ان یتم تعدیل او تحریف او إتلاف المعطیات، کما وان هذه التقنیة تختُصر الوقت والجهد، فهی تکرس مبدأ التنفیذ الذاتی للعقود، کما وان هذه العقود تم الاعتراف بقیمتها الثبوتیة من قبل بعض الدول التی تستخدم هذا النمط التعاقدی مثل امریکا وفرنسا و دولة الامارات العربیة المتحدة، فضلاً عن ان هذه الدول عملت على اعفاء هذا النمط التعاقدی من ای شکل من اشکال الفرض الضریبی، وتُعتبر منصة (البلوک تشین) الدعامة التی تحوی العقود الذکیة، حیث تم دمج فضاء المعاملات بالعالم المادی والذی یعرف بـــــ(إنترنیت القیمة)